قال الخطابي في(بيان إعجاز القرآن): "كان الأصمعي -وهو إمام أهل اللغة- لا يفسر شيئ…
السؤال
قال الخطابي في(بيان إعجاز القرآن):
"كان الأصمعي -وهو إمام أهل اللغة- لا يفسر شيئا من غريب القرآن، و حكي عنه أنه سئل عن {قد شغفها حبا} ثم ذكر قولا لبعض العرب.. ولم يزد على ذلك"
فهل دُرس هذا الموضوع من قبل -أعني تفسير الأصمعي لغريب القرآن- وقُورن بما نسبه إليه الخطابي؟
الجواب
نسب إلى الأصمعي كتاب في غريب القرآن الكريم وهو لو ثبت مفقود والظاهر أن النسبة لاتصح ولا تعرف نقول عنه بل عرف عنه أنه ممن يكره القول في التفسير تورعا مع سعة علمه. قال ابن دريد في الجمهرة: قال أبو حاتم: سألت الأصمعي عن الصَّرْف والعَدْل فلم يتكلم فيه. وعنه في هذا الباب روايات متعددة، ولم أعرف أنه درس من هذه الجهة ولعلها لا تكاد توجد عنه مادة في التفسير وغيره كما ترك الكلام في الانواء تعبدا وتدينا ومنهم من يزعم انه ترك الكلام فيه اكتفاء بأبي عبيدة معمر بن المثنى وهذا بعيد.