في بعض آيات القرآن يرد لفظ زوجة وامرأة وصاحبة وهكذا، فما الضابط في ذلك؟ ولم هذه…
السؤال
في بعض آيات القرآن يرد لفظ زوجة وامرأة وصاحبة وهكذا، فما الضابط في ذلك؟ ولم هذه الفروق في إيرادها؟
الجواب
ذهب بعض الباحثين في هذه الألفاظ إلى أن "الزوجة" تأتي في سياقات التوافق التام بين الزوجين.
ولفظ "المرأة" يأتي في السياقات التي قد يكون فيها اختلاف بين الزوجين سواء أكان اختلافًا تامّا أم غير تام، في المعتقد أم في الإنجاب أم في غير ذلك.
أما الصاحبة فيقولون: إنها تأتي إذا كان ثمة انقطاع في العلاقة جسديًّا وغيره، بحيث تنتفي العلاقة الزوجية الدنيوية، ولذا وردت في نفي الصاحبة عن الله سبحانه وتعالى، وجاءت في سياقات يوم القيامة. والله أعلم.