لماذا قال تعالى في سورة مريم (فنادها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا) لم…
السؤال
لماذا قال تعالى في سورة مريم (فنادها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا) لماذا قال لها (لا تحزني) ولم يقل لها لا تخافي بأنها انجبت ولدا، فالمناسب هنا الخوف، والحزن مرتبط بالماضي؟
الجواب
الخوف هو توقع أمر مكروه لم يقع بعد والحزن غم يحدث بسبب مكروه قد حصل كما وقع لمريم.
وقوله تعالى لأم موسى {ولا تخافي ولا تحزني} يدل على تغايرهما.