تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

لماذا قال تعالى في سورة مريم (فنادها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا) لم…

السؤال

لماذا قال تعالى في سورة مريم (فنادها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا) لماذا قال لها (لا تحزني) ولم يقل لها لا تخافي بأنها انجبت ولدا، فالمناسب هنا الخوف، والحزن مرتبط بالماضي؟

الجواب

الخوف هو توقع أمر مكروه لم يقع بعد والحزن غم يحدث بسبب مكروه قد حصل كما وقع لمريم.
وقوله تعالى لأم موسى {ولا تخافي ولا تحزني} يدل على تغايرهما.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.