تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى ﴿وَأُتبِعوا فى هٰذِهِ الدُّنيا لَعنَةً وَيَومَ القِيٰمَةِ أَلا إِن…

السؤال

في قوله تعالى ﴿وَأُتبِعوا فى هٰذِهِ الدُّنيا لَعنَةً وَيَومَ القِيٰمَةِ أَلا إِنَّ عادًا كَفَروا رَبَّهُم أَلا بُعدًا لِعاد قوم هود﴾ قال (قوم هود) وفي قصة صالح عليه السلام قال (لثمود)، فهل قال ذلك لأن السورة ركزت على قصة هود عليه السلام؟

الجواب

ربما يكون قال (عادٍ قومِ هود) تمييزاً لهم عن قوم آخرين اسمهم (عاد)، وليس كذلك قوم ثمود. بدلالة قوله تعالى في آية سورة النجم (وأنه أهلك عاداً الأولى) فكأنهم أكثر من (عاد) والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.