تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

من قرأ من التفسير الميسر ما يقرب من ١١ جزءاً، وحفظها من (السراج) وهو قريب من الم…

السؤال

من قرأ من التفسير الميسر ما يقرب من ١١ جزءاً، وحفظها من (السراج) وهو قريب من الميسر أكثر، هل الأفضل له أن يكمل في الميسر أم يقرأ من المختصر في التفسير، لأن فيه مميزات لاتوجد في الميسر؟
وأيهما أفضل في ضبط معاني الآيات؟

الجواب

طالما أنك بدأت في الميسر فأرى أن تكمله, وإن انتقلت إلى المختصر فلا مانع, والمختصر هو الأفضل في ضبط المعاني, ولاحتوائه على مقاصد السور وفوائد من الآيات.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.