من قرأ من التفسير الميسر ما يقرب من ١١ جزءاً، وحفظها من (السراج) وهو قريب من الم…
السؤال
من قرأ من التفسير الميسر ما يقرب من ١١ جزءاً، وحفظها من (السراج) وهو قريب من الميسر أكثر، هل الأفضل له أن يكمل في الميسر أم يقرأ من المختصر في التفسير، لأن فيه مميزات لاتوجد في الميسر؟
وأيهما أفضل في ضبط معاني الآيات؟
الجواب
طالما أنك بدأت في الميسر فأرى أن تكمله, وإن انتقلت إلى المختصر فلا مانع, والمختصر هو الأفضل في ضبط المعاني, ولاحتوائه على مقاصد السور وفوائد من الآيات.