كنت إماما للتراويح -لأنني في امريكا- ووقفت عند صفحة ٣٤ آية "..لعلكم تتفكرون"، ثم…
السؤال
كنت إماما للتراويح -لأنني في امريكا- ووقفت عند صفحة ٣٤ آية "..لعلكم تتفكرون"، ثم عدت وأكملت الصفحة الثانية ٣٥ "لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة"
هل فعلي صحيح؟ والليلة أريد أن أكمل بهم وسأبدأ من قوله "ويسألونك عن اليتامى.." هل صحيح ما سأفعل؟
الجواب
ما ستفعله صحيح، ولكن فيه تشويش وهو خلاف الأفضل، والأفضل أن تقف على رأس آية معناها تام، وتبدأ كذلك بآية معناها مناسب.