تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿إِنَّكَ لا تَهدي مَن أَحبَبتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهدي مَن يَشاءُ وَهُوَ أَعلَمُ…

السؤال

﴿إِنَّكَ لا تَهدي مَن أَحبَبتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهدي مَن يَشاءُ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدينَ﴾ [القصص: ٥٦]
هل المقصود في هذه الآية كافه الناس أو الراشد والبالغ منهم؟ أو المقصود بِها الكُفار؟

الجواب

المقصود بالهداية في الآية هداية التوفيق، وهذه من عند الله وحده، وأما هداية الدلالة والإرشاد، فتكون من الرسل وأتباعهم، كما قال تعالى: "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم".

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.