في قصة بقرة بني إسرائيل وقوله تعالى (فَذَبَحوها وَما كادوا يَفعَلونَ) [البقرة: ٧…
السؤال
في قصة بقرة بني إسرائيل وقوله تعالى (فَذَبَحوها وَما كادوا يَفعَلونَ) [البقرة: ٧١]
هل المعنى أنهم لم يكونوا سينصاعون للأمر أم أنهم يريدون الحق ولكن فيهم كسل عن البحث والتحري؟
الجواب
بل المقصود أنهم ترددوا كثيراً وتلكأوا في طاعة أمر الله، وبحثوا عن الأعذار التي تتيح لهم التهرب من تنفيذ أوامر الله، وهذا هو سبب مقتهم وذمهم.