تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

نص ابن القيم (وكذلك لا يجب على الإنسان التقيد بقراءة السبعة المشهورين باتفاق الم…

السؤال

نص ابن القيم (وكذلك لا يجب على الإنسان التقيد بقراءة السبعة المشهورين باتفاق المسلمين بل إذا وافقت القراءة رسم المصحف الإمام، وصحت في العربية، وصح سندها جازت القراءة بها وصحت الصلاة بهااتفاقا. بل لو قرأ بقراءة تخرج عن مصحف عثمان وقد قرأ بها رسول الله ﷺ والصحابة بعده جازت القراءة بها ولم تبطل الصلاة بها على أصح الأقوال)؟

الجواب

كلامه الذي نقلتِ حق؛ لكن لم يستوفِ هذه الشروط إلا القراءات العشر المتواترة.
وهناك من العلماء من يجوز قراءة الشاذ في الصلاة، والأول أرجح. والله أعلم

س/ أشكل علي في قول ابن القيم أنه لا يجب التقييد بالقراءات السبع باتفاق المسلمين بل إذا وافقت رسم المصحف، وصحت في العربية ، وصح سندها جازت القراءة بها وصحت الصلاة بها اتفاقا.
فكأنه يحكي الاجماع على جواز القراءة بالقراءات الشاذة!

ج/ القراءات التي توفرت بها الشروط التي ذكرتيها هي العشر المتواترة لا الشاذة.

س/ ألا يدل ظاهر كلام ابن القيم على أنه يقصد حتى غير القراءات العشر، خاصة أنه قال حتى لو قرأ بقراءة خارج مصحف عثمان وقد قرأ بها رسول الله والصحابة جازت القراءة وصحت الصلاة!

ج/ نعم لكنه قيده بالشروط الثلاثة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.