في قوله: (ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى) قيل في معناها أن فرعون أراد الله ونفسه ح…
السؤال
في قوله: (ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى) قيل في معناها أن فرعون أراد الله ونفسه حسب سياق الآيات السابقة واللاحقة، لتقدم ذكر رب هارون وموسى ولقوله: (فيسحتكم بعذاب) ولجواب السحرة في قوله: (والله خير وأبقى)، وقيل: أراد نفسه وموسى بدليل (آمنتم له) وهو الظاهر، فأيهم الأرجح ولماذا؟
الجواب
قيل: (ولتعلمن أينا) : يعني أنا ، أم رب موسى، واقتصر على هذا القرطبي.
وعليه ففرعون يدعي أن عذابه أشد وأبقى من عذاب الله، وهذا المعنى واقع منه كقوله : (أنا ربكم الأعلى)
وقال بعضهم :(ولتعلمن أينا) أنا، أم موسى وهذا صحيح عنه لاحتقاره موسى كقوله : (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين)
فكلا القولين يشهد له ما يصححه ولا تظهر فائدة الترجيح بينها إذ هما متلازمان.