تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله: (ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى) قيل في معناها أن فرعون أراد الله ونفسه ح…

السؤال

في قوله: (ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى) قيل في معناها أن فرعون أراد الله ونفسه حسب سياق الآيات السابقة واللاحقة، لتقدم ذكر رب هارون وموسى ولقوله: (فيسحتكم بعذاب) ولجواب السحرة في قوله: (والله خير وأبقى)، وقيل: أراد نفسه وموسى بدليل (آمنتم له) وهو الظاهر، فأيهم الأرجح ولماذا؟

الجواب

قيل: (ولتعلمن أينا) : يعني أنا ، أم رب موسى، واقتصر على هذا القرطبي.
وعليه ففرعون يدعي أن عذابه أشد وأبقى من عذاب الله، وهذا المعنى واقع منه كقوله : (أنا ربكم الأعلى)
وقال بعضهم :(ولتعلمن أينا) أنا، أم موسى وهذا صحيح عنه لاحتقاره موسى كقوله : (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين)
فكلا القولين يشهد له ما يصححه ولا تظهر فائدة الترجيح بينها إذ هما متلازمان.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.