تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في تفسير الطبري وغيره نجد أقوال لابن عباس في الآية الواحدة وتكون متعارضة، فكيف ي…

السؤال

في تفسير الطبري وغيره نجد أقوال لابن عباس في الآية الواحدة وتكون متعارضة، فكيف يتم التعامل معها؟

الجواب

ليس ما ذكرتم من اختلاف بتعارض.
بل هو دليل على سعة المعنى.
والغالب أنه اختلاف تنوع وهو ظاهرة بيّنة في تفاسير السلف كلهم،
أنصحكم بمراجعة «اختلاف السلف في التفسير بين التنظير والتطبيق» لمؤلفه د. محمد صالح سليمان،لفهم هذا الاختلاف نظريًّا وتطبيقيا، وللتعرف على سبب الاختلاف ونوعه والتعامل معه. اختلاف السلف في التفسير بين التنظير والتطبيق👇🏼

وكان الخلاف بين السلف في التفسير قليلا وخلافهم في الأحكام أكثر من خلافهم في التفسير.
وغالب ما يصح عن السلف من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لا اختلافَ تضاد.
ولم يقع الخلاف في تفسير جميع القرآن بل أكثر الآيات لم يقع في تفسيرها خلاف، بل أجمع المفسرون عليها.
وإذا كان الأصل واحداً والغاية المطلوبة واحدةً والطريق المسلوكة واحدةً، لم يكد يقع اختلاف، وإن وقع كان اختلافاً لا يضر كاختلاف الصحابة، فإن الأصل الذي بنوا عليه واحدٌ، وهو كتاب الله وسنة رسوله، والقصد واحد وهو طاعة الله ورسوله، والطريق واحد وهو النظر في أدلة القرآن والسنة وتقديمها.
عند ورود الخلاف ينبغي اتِّباع ما يلي:
١- التأمل فيه، وتحرير محل الخلاف.
٢-معرفة نوعه، أهو من اختلاف التنوع أم التضاد.
٣-استيعاب الأقوال إذ قد يكون الصواب في الذي تركه.
٤-معرفة سببه.
٥-محاولة الجمع بين الأقوال إن أمكن.
٦-ترجيح الراجح من الأقوال، مع الاستدلال له، وبيان سبب ترجيحه، وثمرة الخلاف.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.