ما معنى كلمة (قنوان) في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّخلِ مِن طَلعِها قِنوانٌ دانِيَةٌ وَجَنّاتٍ مِن أَعنابٍ﴾ [الأنعام: ٩٩]؟
قنوان: مثنى مفرده (قِنْو)، وجمعه كمثناه (قِنْوان) وهو عذق الرطب الذي يخرج من النخلة متدلياً. كالذي في الصورة المرفقة.👇🏼
٥٢٢ استشارة
قنوان: مثنى مفرده (قِنْو)، وجمعه كمثناه (قِنْوان) وهو عذق الرطب الذي يخرج من النخلة متدلياً. كالذي في الصورة المرفقة.👇🏼
يَنَع: فعل ماض معناه نَضَجَ واستوى وطاب، وحان قطافه، فـ (يَنْعِه) مصدرٌ بمعنى وقت النضج والاستواء.
خَضِراً : هو الخُضرة التي تبدو مع أول خروج النبات من بذوره من الأرض، وهي خضراء رطبة.
بينَكم : أي ما بينكم من الصلة والعلاقات والقرابات.
حبط : أي بَطَلَ وزال ولم ينفعهم.
خوّلناكم : أعطيناكم وملّكناكم ورزقناكم.
حنيفاً : أي مائلاً عن الشرك نحو التوحيد والإيمان، وهي صفة مدح وصف بها إبراهيم ﷺ لمحاربته للشرك، ودعوته للتوحيد.
جنَّ : بمعنى ستر وغطى وأخفى بظلامه، وكل تصاريف هذا الأصل (ج ن ن ) يدل على الاستتار والتغطية والإخفاء.
ملكوت السموات والأرض: سعة ملك الله وعظمة ملكه في السموات والأرض، وهي (الملك) مضافاً له الواو والتاء للمبالغة، مثل الجبروت والرحموت.
يلبسكم : يجعلكم مختلفين متخالفين، مأخوذ من اللبس وهو اختلاط الأمور واشتباهها. وشيعاً: أي جماعات وفرق مختلفة.
دمدم عليهم: أي أطبق عليهم، فشملتهم جميعاً، ولم ينج منهم أحد، والدمدمة هي الصوت الشديد المزعج، وقد أهلكهم الله بالصيحة.
جرحتم: أي فعلتم وكسبتم بجوارحكم وهي أيديكم وأرجلكم وألسنتكم وغيرها من الجوارح.
تضرعاً: أي دعاءً فيه إلحاح وحاجة وتعلق بالله لشدة الطلب والتوسل له، مأخوذ من التقام ضرع اللبن.
يَصدِفون: يُعرِضون ويتولون عن الاتعاظ بالآيات والبينات عناداً واستكباراً.
السراج في بيان غريب القرآن للدكتور محمد الخضيري مناسب إن شاء الله. س/ طيب شيخنا كتب المتقدمين؟ ج/ من كتب المتقدمين : - التبيان في غريب القرآن لابن الهائم، لترتيبه كتاب السجستاني عل…
هناك كتب كثيرة جدا قد فعلت ذلك فيمكنك الاستفادة منها: - كلمات القرآن لمخلوف. - السراج في بيان غريب القرآن للخضيري. - البيان في معاني كلمات القرآن لمصطفى العدوي. وغيرها كثير التي لم…
قال الإمام الطبري رحمه الله: "معنى السَّكَر في هذا الموضع: هو كلّ ما حلّ شربه ، مما يتخذ من ثمر النخل والكَرْم" أي العنب, وقال آخرون من أهل التفسير بأن معنى السَّكَر هنا هو الخمر,…
مبلسون : آيسون منقطعون من كل خير، وسمي إبليس بذلك ليأسه من رحمة الله.
يستنكف: يمتنع ويرفض ويأبى أنفةً وحميةً، وهو أشد من الاستكبار.
فاكهين: أي ناعمين متلذذين مترفين.
لم يتسنَّه: لم يتغير، مشتق من مرور السنة عليه فيتغير.
يُثخِنَ: يبالغ في قتل المشركين المحاربين، ويقهرهم غلبة وقسرا، يقال منه : أثخن فلان في هذا الأمر إذا بالغ فيه.
مكلّبين : مدربين للجوارح على الصيد، والجوارح هي ذات الأنياب كالكلاب والفهود، وذوات المخالب كالصقور.
فليبتكنَّ : أي ليُقطعنَّ ويشققن آذانَ الأنعام لمعتقدات جاهلية يعتقدونها، ولتسويل إبليس لهم.
حَرْد: أي قصدٍ وإصرارٍ على منعِ المساكين من حقهم في ثمار بستانهم.
نقيباً : أي ممثلا أو عريفاً أو مسئولاً يتولى أمورهم ويتكلم باسمهم، وهي اليوم تستعمل كرتبة عسكرية، وقليل من يستخدمها بمعنى الرئيس أو المسئول.
القَرح : هو الجراح التي تصيب المقاتلين في المعركة.
الإلحاف هو الإلحاح في السؤال، ومعنى الآية أنهم لا يسألون الناس شيئا وخاصة ما كان بإلحاح، وهذا مدح لهم لتعففهم عن سؤال الناس.
مثابة : مرجعاً يرجع الناس إليه مرة بعد مرة، ومكاناً يعود الناس إليه مرة بعد مرة.
الثبور : هو الهلاك، ومثبور: أي هالك بسبب تكذيبك.
ربيون: هم الجماعات الكثيرة التي قد تصل للألوف التي جاهدت وصبرت مع الأنبياء في جهادهم، وصبرهم وثباتهم دليلٌ على علمهم وفقههم.
الإصر: هو العهد والميثاق الثقيل الذي يؤخذ على الإنسان.
يَخرُصون: أي يظنون ويُخمِّنون، وهو اتهام لهم بالكذب، لأنهم يتكلمون بغير بينة ولا علم ولا دليل. س/ هل لها علاقة بخرص النخل؟ ج/ نعم لها علاقة دلالية، فخرص النخيل هو تقدير الثمار على…
ختار : أي شديد الغدر والخيانة.
يحفظ معاني المفردات ويقرأ المختصر.
بالحفظ لها والمراجعة.
لا أعلم أن للمبرد كتابًا في معاني القرآن.
جلدة الرأس: هي فروة الرأس التي ينبت عليها شعر الرأس، وهي التي تظهر عند حلق الشعر.
جاء الآية لبيان تنوع ألوان الجبال ولذا قال تعالى: (ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود) ومقصود الآية امتنان الله على عباده بتنوع ألوان الصنف الواحد؛ وذلك للدلالة على…
الصعيد الجُرُز: هي الأرض المستوية الملساء الجرداء التي لا نبات فيها، ولا شجر.
الجفان: هي صحن الطعام الضخم. الجوابي: جمع جابية وهي حوض الماء الكبير، الذي تشرب منه الإبل وغيرها. وكتابة كلمة (الجوابي) بالياء أصلاً، لكنها كتبت في المصحف (الجوابِ) بكسر الباء. وفي…
لُجيّ : أي بحر عميق بعيد قعر . والتَجَّ البحر إذا تلاطمت أمواجه ؛ وقوله: (حسبته لجة) أي ما له عمق.
آنية : أي شديدة الحرارة.
واصب: أي دائم لا ينقطع، وكذلك (وله الدين واصبا) أي مستمراً واجباً.
السبب في الآية معناه الحَبْل الذي تربط به الدواب وغيرها، وقليلا ما نستخدم اليوم كلمة السبب للدلالة على الحبل.
أَركسَهم: ردهم إلى كفرهم بسبب أعمالهم.
حمئة : شديدة الحرارة، ذات طين أسود متغير الرائحة.
إن كان المقصود معرفة دلالات ألفاظ القرآن فكتب التفسير، وغريب القرآن، وهي كثيرة، ومن أوسعها: المفردات للراغب الأصفهاني، وعدة الحفاظ للسمين الحلبي، وغيرهما. وإن كان المقصود دلالات ال…
وليجة : بطانة الشخص وأصدقاؤه المقربون منه، الذين يفضي إليهم بأسراره.
الإلُّ هو العهد والميثاق والإله، فهم لا يرقبون في المؤمنين رباً ولا عهداً ولا ميثاقاً.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.