أسأل عن كيفية المراجعة للحفظ القديم مع حفظ الجديد، وكيفية التوفيق بين المراجعة اليومية ومراجعة كل القديم؟
كتاب (رسوخ) - على الشبكة
١،٢٦٦ استشارة
كتاب (رسوخ) - على الشبكة
إذا وجدت ذلك مفيدا فاستمر عليه فالحفاظ يختلفون في ذلك.
ليس هناك مقدار محدد، فقدرات الناس تتفاوت، وجودة حفظ المحفوظ السابق تتفاوت أيضًا. وكلمة السر في الاستمرار على المراجعة، ولو كان المقدار قليلا، ويمكن أن يزاد فيه بتدرج. والتجويد علاق…
وهل المشغول به أعظم شأنا من المشغول عنه! لابد من تأمل هذا حتى تدركي قيمة ما غفلت عنه وتكاسلت، والرجوع فورا والاستمساك به، ولعل من أهم أسباب ذلك هو ضعف حفظك مما تسبب في صعوبة المراج…
صيغة سؤالك تعني أنه حفظ ليس قويا ولم تعتن ِ بالمراجعة الدورية، لذا فلابد من وقفة صادقة مع طبيعة حفظك من القوة والضعف وبحسب ذلك يكون برنامج الحفظ والمراجعة، وأنصح هنا بالرجوع إلى كت…
إذا كان حفظك جيدا فلا يمر أسبوع حتى محفوظك غيبا؛ في صلاة وغير صلاة، وإن كان غير جيد اضبطه قبل أن تجمع إليه حفظا جديدا.
الضبط الذهني من خلال كتب؛ نحو كتاب وعلامات في ضبط المتشابهات، والضبط بالمعنى ينفعك قراءة تفسير السعدي أو التفسير المحرر وكذلك تفسير التحرير والتنوير.
لا اختيار لك، الحفظ بالأحكام أصل لا يمكن تجاوزه وهو يسير بالاستماع إلى المتقنين ومشافهتهم وبالتدرج وعدم التكلف يسهل إن شاء الله.
وضع قوانين واضحة وحازمة وعقوبات أدبية لمن يخالفها كأن تبقى مستمعة لا تشارك وإن استمر ذلك منها يتم فصلها نهائيا؛ حفظا للجهود ولأن هذا الضعف يعدي القوي ويبدد أوقات المتميزات.
الذي ينبغي اعتماده في كل طريقة حفظ ناجحة كثرة التكرار والتأكيد على المراجعة، والفهم الذي من شأنه معرفة المعنى العام للآيات، وأما فوق ذلك من استقصاء للمعاني وقراءة التفاسير المبسوطة…
المفصل أولا (من ق إلى الناس) ثم من البقرة.
ركز على مقصدها وهو بيان أن دين الإسلام هو الحق من الله دعوة لالتزامه والثبات عليه.
والله بصير بما تعملون = موضع وحيد في القرآن = آخر الحجرات وباقي المواضع: والله بما تعملون بصير.
ما حسنت النية وطلب به الإتقان، والتنافس في ذلك جميل.
لا كلمة أفضل من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" رواه البخاري، فهم خير الأمة بنص الحديث.
الأفضل قراءة الأجزاء كاملة غيبًا، وإن تيسر وجود من يتابع فهو أفضل، وإن لم يتيسر فليقرأ القارئ بمفرده.
بارك الله في جهودك أختي الكريمة، وأخلصها له -سبحانه-. أما ما أراه في هذا الشأن فأقول: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه)، وعليه فأنصحك بتحبيب القرآن إلى الطالبات، وهذا له طرق كثيرة لا…
لو استعملت قلمًا تستطيعين محوه لاحقًا فحسن، وإلا خصصي لك مصحفًا للتعلم، ولا حرج عليك -بإذن الله-.
خالدين فيها أبدا= ١١ موضعا ٨ = مع ذكر الجنة الرابط: تابت نساء المائدة .. وبان غبن طلاقه ٣ = مع ذكر النار الرابط: نساء الجن أحزاب ولابد من الرجوع للكتب طلب العلم يحتاج لاعتناء وأنصح…
والله بصير بما تعملون= موضع وحيد في القرآن، ورد في ختام الحجرات. ودراستك لكتاب متشابه نحو: (وعلامات)، (الضبط بالتقعيد) يزيل الإشكال بإذن الله.
أرأيتكم موضعان فقط وردا بسورة الأنعام وباقي القرآن أرأيتم.
أنصح بمشاهدة هذه الحلقات المهمة https://youtube.com/playlist?list=PLCl3g1JqUQj-wASJWqkecvWWeY3sCtn3v
إن كنت من الذين يحفظون الفجر فيتم وضع برنامج حفظ من الفجر للضحى ويخصص وقت قبل النوم لمراجعة حفظ هذا اليوم والقيام بها أكمل. ويكون الورد بين 2-4 صفحات لكل صلاة لكن عند الانشغال: لا…
اقرئي هذا الكتيب https://ar.islamway.net/book/25699/%D8
يرجع ليحفظ فإنه لم يحفظ.
شاهدي هذا المقطع https://youtu.be/UiK8Mx3bw4Y
انظر في حال محفوظك وقسمه حسب قوته، فما كان مثل الفاتحة فراجعه أسبوعيا، وما كان ليس محفوظا فاحفظه من جديد، وما كان يحتاج إلى ضبط فتعاهده بالمذاكرة حتى يكون مثل الفاتحة، ويراجع أسبوع…
والحال هذه، يحفظ من جديد، ويكثر من القراءة من المصحف والاستماع وينتظم ولا يقصر..
بوصل الآية بما بعدها أثناء تكرار الحفظ والمراجعة، 2 - فهم المناسبة بين الآية وخاتمتها وهناك كتب تُعنى بذلك، نحو تفسير السعدي، والتفسير المحرر.
حبذا الالتزام بقراءة تفسير مختصر مع التلاوة حتى تفهم الآيات جيداً مثل (المختصر في تفسير القرآن)، ثم تتدرج بعد ذلك في القراءة في كتب التفسير الأوسع كتفسير البغوي وابن كثير وغيرها.
نعم الأفضل أن يكون الحفظ والمراجعة بشكل يومي، فهو أنفع لترسيخ المحفوظ من خلال التجربة.
أرى أن التقليل مع كثرة التكرار أفضل وأثبت للحفظ.
إن كان المقصود بالختمة الثانية والثالثة ختمة المراجعة غيبا فالأفضل أن لا تقل المدة عن 15 يوما.. وكل بحسبه.
عادات الناس ومهاراتهم في الحفظ تختلف من شخص لآخر، وعادة التسميع بعد الحفظ مباشرة تكون أخطاؤه قليلة، ولكن إذا لم يتم مراجعته في اليوم التالي فإنه عُرضة للنسيان السريع، ولذلك يفضل بع…
عندما تنوي حفظ كتاب الله فقد خطوت الخطوة الأولى في طريق السعادة،، فهو نور وبركة وانشراح. وإذا صدقت نيتك سييسر الله أمرك ولكن لابد من بذل الأسباب وأولها: الدعاء اسأل الله دائما أن ي…
يمكن رفع الهمة لحفظ القرآن بأمور: - القراءة في فضل حفظ القرآن وكثرة أجور قراءته. - قراءة قصص الحفاظ والمتقنين. - مشاهدة البرامج التي تقص قصص الحفاظ وتجاربهم في حفظ القرآن. - الجد و…
الطريقة المثلى هي التوازن وإعطاء كل منها وقته الذي يستحثه، والمثابرة على ذلك، والموفق هو من أعانه الله واستطاع الموازنة دون إخلال بجانب منها.
القراءة في القرآن الكريم والسنة النبوية أو سماعهما يزيد العبد إيمانًا، ويزيده همة ونشاطًا، خاصة إذا قرأ آيات جزاء المؤمنين، وأحاديث ثوابهم، وعمل ما فيها من الأجر والثواب والتدرج مط…
نعم يجوز. والأولى بالمتعلم أن يراعي حال المتعلم، ويأخذه على قدر طاقته.
النمل= اعدل (يعدلون) يا عالم (لا يعلمون) وذكِّر (قليلا ما تذكرون) المشرك (تعالى الله عما يشركون) بالبرهان (قل هاتوا برهانكم). الروم= تفكر يا عالم واسمع يا عاقل.
حيث إن القصة فيها مسائل عدة، فسأقتصر على الامتناع حيث أردت: 1- الحجر وطه= إلا إبليس أبى. 2- ص= إلا إبليس استكبر؛ وهو مناسب لأول السورة: بل الذين كفروا في عزة (استكبار) وشقاق. 3- ال…
يمكن دمج (ورد التلاوة) مع وقت (ورد تمكين الحفظ) بنية واحدة ويفضل أن يكون قبل النوم بينما (ورد الحفظ الجديد) له وقت منفصل يفضل أن يكون في الفترة من الفجر حتى الضحى ولكلٍّ تجربته الت…
الغالب أن ذلك ممكن. وأن اشتغالك بحفظ القرآن ينمي عندك ملكة الحفظ ببركة القرآن الكريم فيعينك الله على غيره من الحديث وبعض المتون العلمية. هذا الغالب السائد .. وكُّل بنفسه أدرى. وفقك…
لعلكم ترجعون للمتخصص في الاستشارات في قواعد الحفظ والمراجعة والإتقان، وكثرة المراجعة والتكرار للقرآن من أهم أسباب الإتقان.
لعلكم ترجعون للمتخصص في قواعد الحفظ والمراجعة والإتقان، والأصل في الاسم الموصول: (من) أن يرد في سياق العاقل، و(ما) لغير العاقل، وقد يرد أحدهما في موضع من باب التغليب على الآخر إذا…
تفضل:👇
لا حرج في ذلك.
اهتمامات الناس مختلفة، ولن يحفظ كل الناس القرآن، ولكن ما على الإنسان إلا النصيحة بالتي هي أحسن والله المستعان
الحصون الخمسة رسوخ
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.