جزاك الله خير. يعني نبه على الاعتزاليات ولكنه وقع في التأويل
نعم، والأصل في عمل المحقق أن يُنبِّه على ذلك ولم أطلع على جميع عملهم في هذه الطبعة . وبإمكانك التفصيل عنها في ملتقى التفسير
٢٦٢ استشارة
نعم، والأصل في عمل المحقق أن يُنبِّه على ذلك ولم أطلع على جميع عملهم في هذه الطبعة . وبإمكانك التفصيل عنها في ملتقى التفسير
حاشية الطيبي من أنفس ما كُتب على الكشاف لمن كان مؤهلاً له ويُحترز منه في المسائل العقدية فإنه سار فيها مسار أهل التأويل
هو مخطوط ولا أعلمه مطبوعاً ولم أقف عليه
يرجع في ذلك لكتاب نظم الدرر للبقاعي وفي التحرير والتنوير لابن عاشور ورسالة علمية : منة الحليم المنان في اقتران ألفاظ القرآن
الإيمان الأول التصديق بالدين والثاني تفيد طلب الدوام والزيادة كقوله تعالى: ( والذين اهتدوا زادهم هدى ) وفيه دلالة لزيادة الإيمان
الآية ( إثما عظيما) والثانية ( ضل ضلالا بعيدا ) الأولى في اليهود؛ لأنهم على علم به فكان الاثم أعظم والضلال في كفار لا كتاب لهم
الشكر لكم شيخنا الكريم بأتاحة الفرصة لنا في خدمة القران الكرين
القراءة الصحيحة = التلاوة والرقي في الدرجات والترتيل التغني به ولا يجوز لمسلم أن لا يحفظ ما يقيم به صلاته ثم هو فرض كفاية
لبيان أن جريان الأنهار تحت كل من اتصف بهذه الأوصاف جميعا ثم هم بعد يتفاوتون في النعيم والدرجات كل بحسبه
السلاملم يصح في ذلك حديث، والله أعلم
لا تقرأ البسملة في مطلع سورة التوبة خاصة ، وإذا شرع المرء في القراءة من منتصف سورة فالاستعاذة على الصحيح وقيل مع البسملة
جمع هذه الشوارد في كتاب للسلف عامة لا أعلم ولكن لمفسر معين من تراثه أوتراث غيره مشهورة وتجمع تحت اسم تفسير المفسر مثل تفسير فلان.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.