الزخرف(28)عن عطاء في رجل أسكنه رجل له ولعقبه من بعده أتكون امرأته من عقبه قال لا ولكن ولده عقبه، ماصحته؟
لا حاجة للبحث في أسانيد أقوال التابعين ما دام القول مستقيماً كما في قول عطاء هذا.
١٢٧ استشارة
لا حاجة للبحث في أسانيد أقوال التابعين ما دام القول مستقيماً كما في قول عطاء هذا.
يحتاج البحث في إسناده لكنه على كل حال موقوف على ابن عباس ويحتمل أن يكون من أخبار بني إسرائيل والله أعلم.
اتفق أهل السنة على عدم خلود الموحد وأشهر توجيهاتهم : حمل ذلك على المستحل للقتل ويكفر بذلك ، أو أن الخلود المكث الطويل لا الأبدي
أي أنه كان يتوقف في القرآن فلا يقول هو مخلوق ولا غير مخلوق ، وهو مذهب مخالف لمنهج أهل السنة في أن القرآن كلام الله غير مخلوق.
هذا هو الغالب في القرآن إذا ذكر ذرية إبراهيم ذكر إسحاق ويعقوب كما في الأنعام والعنكبوت و ص.
بل هم يقولون ذلك وهم أحياء إنكاراً منهم للبعث بعد الموت !
الدليل تخصيصهم في الآيتين اللتين أشرت إليهما ، على أن آية الزخرف (فاصبر كما صبر أولوا العزم) قيل إن المراد بهم جميع الرسل
الأمر أي التصرف والتدبير ويشمل الأمر الكوني والأمر الشرعي ومنه القرآن.
لم أفهم المراد بالإجزاء المسؤول عنه !
فيها قولان للسلف أنها النجوم وهو قول الجمهور وأنها الظباء أو بقر الوحش ، وأشار ابن جرير إلى أن الآية تحتمل المعنيين.
إذا كان يستطيع السجود على الأرض فإنه لا يومئ ، علماً أن سجود التلاوة ليس بواجب فلو تركه لاشيء عليه.
(لتكونوا شهداء على الناس) أي تشهدون يوم القيامة للأنبياء بأنهم بلغوا أقوامهم ، وأما العلو (التكبر) فإنه لا يجوز بحال
بالتدرج فيه : وذلك بالبداية بالتفاسير المختصرة الواضحة كالتفسير الميسر (مجمع الملك فهد) والمختصر في التفسير (مركز تفسير).
أنصحك بالكتب الميسرة في البلاغة .. وخصوصاً المؤلفات الدراسية (التعليمية) ومن أشهرها (البلاغة الواضحة) للجارم وأمين.
لا يظهر ذلك ، لأن آخر سورة الليل (ولسوف يرضى) وهي في أبي بكر وقد ورد في السنة ما يدل على إعطاء الله للمؤمنين في الجنة حتى يرضوا.
ربما لأن الإيتاء فيه معنى الإعطاء بسهولة وطيب نفس وهو ما ينبغي أن يكون عليه حال مخرج الزكاة ، والله أعلم.
فيها قولان الأول أن فيها تقديما وتأخيرا أي منامكم بالليل وابتغاؤكم في النهار والثاني أنها على ظاهرها فالنوم يكون في الليل والنهار.
منهجه الذي ذكره في مقدمته جيد لكن يحتاج مقارنة بواقع التفسير .. وهناك مختصران آخران لكريم راجح ولعرفان حسونة ومختصر راجح أحسنها.
نعم الوقف على رؤوس الآي صحيح ، لكن بالشرط السابق ، وطبعاً سيكون الوقف بإسكان الحرف الأخير
الوقف على رؤوس الآي في سنيته مطلقاً خلاف بين العلماء ، والجمهور على سنيته مالم (يقطع) القراءة على آية متعلقة بما بعدها لفظاً. س/ لا أقصد الوقف ياشيخ .. أعني السكت » تسكين الحرف الأ…
أرجو إعادة السؤال مرة أخرى
الضمير يعود على البعض المفهوم من قوله من الحجارة ولذلك لما أعاده عليها قال وإن منها لما يهبط من خشية الله.
الرازي والبقاعي هما أوسع من اعتنى بهذا الموضوع وأكثر التفاسير تشير إليه على تفاوت بينها ولا أعرف تفسيراً مختصراً اعتنى بذلك.
هؤلاء القوم كانوا أهل بلدة في زمان بني إسرائيل ، كما نقله ابن كثير في تفسيره عن غير واحد من السلف. هذا سؤال تخصصي في القراءات والإقراء وطرق الإجازة بالقرآن .. وأقترح أن تطرحه في قس…
عفواً .. هذا الحساب للرد على الاستشارات القرآنية وليست الأسئلة العامة
الحديث الوارد في ذلك فيه ضعف ، وأصح منه ماورد أنها شفعت لصاحبها حتى غفر له ، وكلا الحديثين عند الترمذي في سننه.
لا أعلم فيها فضلاً مرفرعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن روي عن مجاهد أنه سماها ديباج القرآن.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.