سورة الفاتحة سبع آيات والآية الاولى فيها هي البسملة. لماذا لانجهر في الصلاة بالبسملة وهي إحدى الآيات السبع؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر بها. ولو جهر بها قارئٌ أحياناً فلا تثريب عليه.
٢٢،٥٧٨ استشارة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر بها. ولو جهر بها قارئٌ أحياناً فلا تثريب عليه.
قيل لا فرق, وإنما جنّس اللفظ لكي لا يتكرر. وقيل هو وصفٌ بعد وصف, فهم مؤمنون مسلمون, باطناً وظاهراً.
أي أن الآية خبر, وذلك الخبر يتضمن الأمر بتعظيم القرآن الذي أنزله الله,ففي المعنى: عظموا القرآن الذي أنزله العظيام عليكم. س/ لكن بارك الله فيكم، كيف استفاد ذلك؟ ج/ استفاده من سياق ا…
نعم, خلاف التضاد في الأحكام يقع مثله في التفسير, وفي كتاب "الاستدلال في التفسير" صـ581 أمثلةٌ وبيان لذلك.
المعنى العام المستعمل في لسان السلف: كل ما أدخل تغييراً على معنى الآية من تغيير أو تقييد أو تخصيص.. والمعنى الخاص للنسخ: المعنى الاصطلاحي عند المتأخرين, وهو إزالة الحكم السابق بلاح…
اختلاف التضاد يكون في آيات الأحكام وغيرها, ومثاله: الاختلاف في تعيين كثير من المبهمات في القرآن.
ترك الكبائر من أسباب مغفرة الصغائر (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون نكفر عنكم سيئاتكم) والحديث يدل على أنه لا صغيرة مع إصرار فتتحول الصغائر بالإصرار إلى كبائر، فلا تعارض بين الآية والحدي…
يطول شرح الاستدلال من الآية لكن الذي ينبغي تقريره أن القرآن لا يخالف حقيقة علمية سواء من دوران الشمس أو ثبوتها والله أعلم. وما يسمى بالإعجاز العلمي في هذه الأزمنة فيه تكلف كبير وكث…
لما أخبر كفار قريش بشجرة الزقوم وأنها تنبت في النار جحدوا بها وأنكروها فكانت زيادة لهم في الكفر والجحود
ندموا ع فعلهم
في أصله مصدر، فيطلق ع الواحد والمتعدد والذكر والأنثى.
حبذا لو جعل الإنسان إحدى ختماته للقرآن قراءة تدبر مع مراجعة تفسير مختصر لفهم ما أشكل
يظلم الكون بسبب ذهاب النهار
نعم يعاب ع طالب العلم مناقشة شيخه في اختياراته خصوصا اذا كان صاحب نظر
بضاعتهم التي جاؤوا بها من بلدهم ليستبدلوا بها من الاطعمة التي يحتاجونها وقد اعطاهم مشترياتهم وأعاد إليهم الثمن زيادة في إكرامهم
أي غير ذلك مما يأمرهم سليمان عليه السلام بعمله
السرعة تعتمد ع الدربة ، والعمدة في التكرار لرسوخ الحفظ
هناك محاولات لتطبيق هذه الفكرة كالكتابات في التفسير التربوي والمؤلفات المدرسية في التفسير ونحو ذلك
هناك كتابان : ١- التقرير في أسانيد التفسير للطريفي . ٢- اختلاف السلف في التفسير لمحمد صالح سليمان - في آخر الباب الأول منه .
لا حاجة للبحث في أسانيد أقوال التابعين ما دام القول مستقيماً كما في قول عطاء هذا.
يحتاج البحث في إسناده لكنه على كل حال موقوف على ابن عباس ويحتمل أن يكون من أخبار بني إسرائيل والله أعلم.
اتفق أهل السنة على عدم خلود الموحد وأشهر توجيهاتهم : حمل ذلك على المستحل للقتل ويكفر بذلك ، أو أن الخلود المكث الطويل لا الأبدي
أي أنه كان يتوقف في القرآن فلا يقول هو مخلوق ولا غير مخلوق ، وهو مذهب مخالف لمنهج أهل السنة في أن القرآن كلام الله غير مخلوق.
ثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدارس جبريل القرآن في الليل؛ فاستحبه قوم ليلا لذلك وانظر الأرفق.
لعل الأفضل ماتراه أصلح لقلبك ولن تزال بخير ما جعلت القرآن شغلك. ولو جمعت بين الحفظ والقراءة والتدبر ذلك أجمع للخير. وفقك الله
أفضل الصحيح المجرد فيما أعلم : صحيح أسباب النزول للشيخ إبراهيم العلي رحمه الله تعالى ويستعان أيضا بالتي معه في الصورة👇🏼 كما يستفاد من أحكام الكتب المتخصصة في الأسباب ومنها التالية👇…
وجزاكم الله خيرا وشكر لكم
لا اشكال في املائه القرآن هل تقصد كيف يعرف ما كتب؟ كان يسمع منهم صلى الله عليه وسلم
كله خير والأولى كثرة القراءة مطلقا وتكرار الختمات
احسنت ربما لأن الآيات قبلها تتحدث عن الحرابة والسرقة فناسب بيان أن مُوقع العقوبة هو الله الذي يعذب ويغفر
نعم كان أميا "الذين يتبعون النبي الأمي .." وكتابة المصحف على الوجه الذي بين أيدينا كان كان في عهد عثمان رضي الله عنه
لا يلزم أن تكون ع صفة واحدة
لم تذكر الايات معجزة له، ولسنا معنيين بها فهي لقومه
التفسير الميسّر، والمختصر في التفسير، وتفسير السعدي.
من الوسائل المعينة على ذلك: اختيار الوقت والمكان المناسب،وتكرار الآيات،ومعرفة المعنى، واستصحاب آداب التلاة.
الكتاب جمع لأقوال المفسرين، وليس فيه إضافة حسب علمي.
التغليب: أمر لغوي أي: تغليب أحد الوصفين على الآخر في الوصف. وعادة القرآن ذكر الوصف للمذكر دون المؤنث وإن كان يشملهما. وآية الأحزاب مرتبطة بسبب النزول: حيث ورد: ما بال القرآن يذكر ا…
في حديث النجوى جاء التفصيل..ينفي الكافر أفعاله ويطلب شهيدا عليه من نفسه فيختم الله على فيه وتتكلم الجوارح ثم يتكلم ويلوم جوارحه.
آية غافر مخصصة لآية الشورى فيكون الاستغفار للمؤمنين حاصة، وهو من تفسير القرآن بالقرآن، وقد دلت النصوص أن الاستغفار لا يكون للكافر
كلا الآيتين جاء فيهما اللعن للرجل، والغضب ورد في حق المرأة. والغضب واللعن كلاهما يقتضيان أن الفعل كبيرة من الكبائر.
العبارة صحيحة لكن اعتياد قولها بعد كل قراءة أمر غير مشروع فلم يفعله السلف الصالح رغم وجود سببه فدل على عدم مشروعيته والله أعلم.
جاء في حديث البخاري: تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار وتلا هذه الآية. وسياق الآية يتحدث عن الصلوات الخمس وصلاة الفجر خاصة.
قدمه لأنه مما قد يخفى على كثيرمن الناس بدليل قوله تعالى: (ولكن لا يشعرون )
هي لا تدل على حدوث علم الله طبعاً، ولكن لم يظهر لي دلالتها على ما ذكرتم أولاً. والآية معناها أن الله لم ينزل بعض المعجزات التي سألها المشركون إلا بسبب تكذيب مَن سبقهم من الأمم ، فق…
اسأل أهل التفسير. ومن المؤلفات المحررة: التحرير في أصول التفسير، للشيخ د. مساعد الطيار.
لعل فيه تضمينًا لمعنى: منعناه، كما ورد في تفسيرها، فشمل معنى النصرة والمنعة، والله أعلم.
ورد في القرآن أنه جاء قومه بالآيات لكن لم ينص عليها. والله أعلم.
اقرأ الآيات يتبين لك قدرة الله جل جلاله في خلق عيسى عليه السلام.
الطائفة جماعة، فجاء الجمع مراعاة للمعنى، خاصة أن نزاع الجمع فيه شر عظيم، والتثنية مراعاة للفظ. والله أعلم.
هذا على قراءة لحفص، وجاءت على الأصل وكان لها أثر في تفخيم الاسم الشريف (الله)، وثمة قراءة أخرى بالكسر. والله أعلم.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.