في سورة البقرة آية ١٥٥ ما الحكمة من إفراد الجوع عن الثمرات؟
السؤال
في سورة البقرة آية ١٥٥ ما الحكمة من إفراد الجوع عن الثمرات؟
الجواب
لعلها من باب الخاص بعد العام، ولعلها المقصود بالثمرات شيء آخر، كما فسرها الشافعي بقوله: {الخَوْفُ: خَوْفُ اللَّهِ، والجُوعُ: صِيامُ شَهْرِ رَمَضانَ، والنَّقْصُ مِنَ الأمْوال: الزَّكَواتُ والصَّدَقاتُ، ومِنَ الأنْفُسِ: الأمْراضُ، ومِنَ الثَّمَرات: مَوْتُ الأوْلادِ}.