في سورة الإسراء جاءت آية (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأو…
السؤال
في سورة الإسراء جاءت آية (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا)
هل جاءت هذه الآية بعد آية الوصية بالوالدين لأن البعض قد يقصر في حق والديه، ولا يبرهما لكنه في داخل نفسه يندم دائما على تقصيره ويتمنى في نفسه أن يكون بارا بهما؟
الجواب
يعلم صدقكم وصلاح نياتكم في البر كله واجتهادكم وإن قصرتم وأخطأتم ولهذا قال {فإنه كان للأوابين غفورا} والأواب التواب الرجاع عن ذنبه وتقصيره.