في قول الله تعالى: (عند سدرة المنتهى) قرأت في تفسيرها (سميت بذلك لأنها ينتهى إلي…
السؤال
في قول الله تعالى: (عند سدرة المنتهى)
قرأت في تفسيرها (سميت بذلك لأنها ينتهى إليها ماينزل من عند الله فيقبض منها وما يصعد إليه فيقبض منها)
لا أفهم هذه الجملة. هل تقبض الشجرة شيئا مما ينزل أو يصعد؟ أرجو التوضيح.
الجواب
في سبب تسميتها أقوال تزيد على العشرة
خلاصتها أنها محل قبل مايرفع من الأعمال قبولا. وما ينزل من الله أمرا.
والله أعلم
وقصة الشجرة من الاسرائيليات.