في سورة التوبة الآية ٥٥ قال تعالى: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله…
السؤال
في سورة التوبة الآية ٥٥ قال تعالى: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا)
وفي آية ٨٥ قال تعالى: (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا)
ما الحكمة من اختلاف ألفاظ الآيتين؟
الجواب
الأولى في سياق الأموال والإنفاق فجاء بـ (لا) زيادة في التوكيد.
والثانية في سياق القتال والجهاد فقال (أموالهم وأولادهم).