هل الصواب في تفسير قوله تعالى: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} القول: إن القرآن…
السؤال
هل الصواب في تفسير قوله تعالى: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} القول: إن القرآن محدث بالإنزال لأنه نزل آية بعد آية أم في القول: إن القرآن محدث بتكلم الله سبحانه به؟
أم أن كلا القولين صواب؟
الجواب
أجمع أهل السنة على أن القرآن كلام الله غير مخلوق و لا محدث.
وأما هذه الآية فيتمسك بعضهم بظاهرها ولا حجة لهم فيها ، لأن دلالتها على ما زعموا ظنية لاحتمالها لعدة تفسيرات، ولأنها معارضة للدلالة القطعية المستفادة من قوله تعالى:(ليس كمثله شيء)
ومن أقوى ما قيل في تأويلها أن المراد إحداث النزول إلينا و ليس عند الله بمحدث. كما قال بعض المفسرين: محدث النّزول، والله يحدث مِن أمره ما يشاءُ سبحانه وتعالى، قالَ عليه الصَّلاة والسَّلام: (وإنَّ ممَّا أحدثَ سبحانه وتعالى ألاَّ تتكلموا في الصَّلاة) .
وانظر
https://vb.tafsir.net/forum