الآية ١١ من سورة الطلاق قال السمين الحلبي في الدر المصون: قوله: { وَمَن يُؤْمِن…
السؤال
الآية ١١ من سورة الطلاق
قال السمين الحلبي في الدر المصون:
قوله: { وَمَن يُؤْمِن }. هذا أحد المواضع التي رُوعي فيها اللفظ أولاً ثم المعنى ثانياً، ثم اللفظ آخراً.
ما السر البلاغي في هذا؟
الجواب
كان سياق الآية مفردا (ومن يؤمن)، ثم جمع (خالدين) ثم عاد للمفرد (قد أحسن الله له رزقا), ففيه معنى التعجيب والتعظيم لما رزقه الله تعالى المؤمنين من الثواب, هذا إن كان الضمير في (خالدين) عائد على (من). والله أعلم