تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ ﴿لأعذبنه عذابا شديدا أ…

السؤال

﴿وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ ﴿لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين﴾
قد فهمت من الآية الأولى في قوله (مالي لا أرى الهدهد) أن الإنسان ينسب القصور إلى نفسه أولاً قبل اتهام الآخرين، فإذا كان هذا صحيحاً، فلمَ في الآية التالية قدم سليمان عليه السلام التهديد بالعذاب على الإتيان بالحجة؟

الجواب

هذه الفائدة في هذا التدبر صحيحة ولكنها من غيره بينة، وأما منه فمحتملة ولذا يتسامح بذكرها.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.