ما الغرض البياني للالتفات في قوله تعالى (ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السمو…
السؤال
ما الغرض البياني للالتفات في قوله تعالى (ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون)
فالتفت من الغيبة في قوله (يسجدوا) إلى الخطاب في(تخفون و تعلنون)؟
الجواب
قرئت أيضًا على الغيبة؛ فلا التفات.
وأما قراءة الخطاب فلعلها في الأصل متفقة مع قراءة الخطاب في قوله: "ألا تسجدوا" والله أعلم.
أو أنه تدرج بهم من التعريض بالتنبيه على ما كان عليه سبأ بصيغة الغيبة، إلى وعظهم المباشر بصيغة الخطاب. والله أعلم.