يقول الله تعالى: (وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ…
السؤال
يقول الله تعالى:
(وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّه)
(مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ)
يقول الله سبحانه إن السيئة والحسنة كلها من الله، ثم يقول السيئة من نفسك فما المعنى في الآيتين؟
الجواب
لا اختلاف بينهما
لأن الآية الأولى في التقدير فهو من الله فهي رد على المنافقين الذين ينسبون ما يأيتيهم من خير إلى الله تعالى وما يصيبهم من ضرر وجدب ومرض إلى النبي ﷺ تشاؤماً وبغضاً له،والجميع من عند الله تعالى خلقاً وتقديراً.
والثانية في التسبب فهي بسبب ذنب الإنسان.