في قوله تعالى {ومِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ…
السؤال
في قوله تعالى {ومِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚوالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّه لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ما المراد ب{ يؤمن للمؤمنين}؟
الجواب
(يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِين)
أي: والنبيُّ يؤمِنُ بالله تعالى وهو يُصدِّقُ المؤمنينَ فيما يُخبِرونَه به، لا أهْلَ النِّفاقِ والكُفرِ بالله تعالى.