﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خف…
السؤال
﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾
من المقصود بهذه الآية؟
لم أفهم تفسيرها.
الجواب
ذكر بعض ذكر بعض المفسرين أن المراد هنا ادم لما سمى ابنه عبد الحارث وكان شركا في الاسم دون العبادة وضعف ابن كثير تلك الروايات وقال: وأما نحن فعلى مذهب الحسن البصري وأن المراد ليس آدم وحواء وإنما المراد المشركون من ذريته.