تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

فى تفسير قوله تعالى "ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا عنك وزرك" قال الشوكانى رحمه الله:…

السؤال

فى تفسير قوله تعالى "ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا عنك وزرك" قال الشوكانى رحمه الله: الجملة الثانية عطف على معنى الجملة الأولى لا على لفظها. ما الفرق في المعنى لو قولنا عطف على اللفظ أو المعنى؟

الجواب

العطف على اللفظ يتبع فيه المعطوفُ المعطوفَ عليه في حركته؛ كقوله (آباؤُكم وأبناؤُكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا) فـ (أبناؤكم) عُطفتْ على (آباؤكم) لفظا؛ والعطف على المعنى لا يلزم فيه ذلك كما عُطف فعل (وضَعنا) الماضي على (نشرح) المضارع؛ والمعنى: شرحنا صدرك ووضعنا وزرك.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.