لماذا ذكر الظن وما تهوى الأنفس (إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُم…
السؤال
لماذا ذكر الظن وما تهوى الأنفس
(إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ...) ثم بعدها اكتفى بذكر الظن (وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّن)؟
الجواب
ذكر في الأول أسباب الضلال، ثم أكد مضمونه بالآية الثانية ونص على ذكر "الظن" وحده في مقابل "العلم" المذكور قبله.