ما تفسير الآية ١١٦ و١١٧ من سورة الأنعام؟
السؤال
ما تفسير الآية ١١٦ و١١٧ من سورة الأنعام؟
الجواب
(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) أي ولو قُدِّر أنك أطعت أيها الرسول أكثر من في الأرض من الناس يضلونك عن دين الله،فقد جرت سُنَّة الله أن يكون الحق مع القلة،فأكثر الناس لايتبعون إلا الظن الذي لا مستند له،حيث ظنوا أن معبوداتهم تقربهم إلى الله زُلفَى، وهم يكذبون في ذلك.
ثم قال تعالى (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله ۖ وهو أعلم بالمهتدين) أي إن ربك أيها الرسول أعلم بمن يضل عن سبيله من الناس، وهو أعلم بالمهتدين إليها، لا يخفى عليه شيء من ذلك.