ما حكم قول "صدق الله العظيم" بعد قراءة القرآن؟
السؤال
ما حكم قول "صدق الله العظيم" بعد قراءة القرآن؟
الجواب
لا شك أن الله تعالى هو أصدق القائلين كما قال تعالى:(وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً)
وفي الحديث في صحيح مسلم: "أما بعد: فإنَّ أصدق الحَديث كِتابُ الله تعالى".
ويجوز قول: صدق الله عند الحادثة التي تقع وقد أخبر الله تعالى بها فيقول:
صدق الله تأكيدا لخبر الله لورود السنة به.
فقد صح عن بريدة قال:كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران،فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال:
"صدق الله:
(إنما أموالكم وأولادكم فتنة)
فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما".
وأما المداومة على قول: صدق الله العظيم، بعد التلاوة ـ فالمحققون من العلماء أنها بدعة إضافية، لانها ذكر مطلق، فتقييده بزمان، أو مكان، أو حال، لا بد له من دليل، ولا يمكن الاعتماد في ذلك على أصل الإباحة، للقاعدة الفقهية: الأصل في العبادات التحريم، والأصل في العادات الإباحة.