قال تبارك وتعالى (أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة) إذا كان حبوط العمل…
السؤال
قال تبارك وتعالى (أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة)
إذا كان حبوط العمل هو ألا يثاب عليه في الآخرة فيكون هباء منثورا فما حبوطه في الدنيا إذن؟
الجواب
حبوطه في الدنيا ألا يتحقق للعامل ما يناله أمثالُه من غير المؤمنين، فالنبي ﷺ قال: (إن الكافر إذا عمل حسنة أُطعم بها طُعمة من الدنيا) فمِن حبوط عمله في الدنيا حرمانُه ثناء الناس وحمدَهم وبقاءَ الذكر وغير ذلك مما يناله الكافر المحسِن.
والله أعلم.