سألني أحد الزملاء: "ورضوا عنه" في سورة البينة.... ولماذا لا يرضون بعد أن أكرمهم…
السؤال
سألني أحد الزملاء:
"ورضوا عنه" في سورة البينة....
ولماذا لا يرضون بعد أن أكرمهم ورفعهم؟! هذا هو الطبيعي. ما دلالة هذه العبارة القرآنية؟
الجواب
رضى الله مستعمل في إكرامه وإحسانه مثل محبته في قوله: {يحبهم}، ورضى الخلق عن الله هو محبته وحصول ما أملوه منه بحيث لا يبقى في نفوسهم متطلع.
فقوله: {ورضوا عنه} كناية عن أنَّهم نالهم من إحسان الله ما لا مطلب لهم فوقه، كقول أبي بكر في حديث الغار: «فشرب حتى رضيت».
*التحرير والتنوير