تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تبارك تعالى: (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم* ولو نشاء ل…

السؤال

قال تبارك تعالى: (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم* ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيمهم* ولتعرفنهم في لحن القول).
أريد تفسير هذه الآيات، وهل هي عامة، أم خاصة بالرسول عليه السلام؟ -أقصد- "ولتعرفنهم في لحن القول"؟

الجواب

عام : قال ابن كثير:(ولتعرفنهم في لحن القول) أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم، يفهم المتكلم من أي الحزبين هو بمعاني كلامه وفحواه، وهو المراد من لحن القول كما قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، رضي الله عنه : ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه، وفلتات لسانه.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.