قوله تعالى (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ما دلالات القرب؟
السؤال
قوله تعالى (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)
ما دلالات القرب؟
الجواب
اختلف المفسرون في قوله: {ونحن أقرب إليه} هل المراد قرب ذاته - جل وعلا - أو المراد قرب ملائكته؟.
والراجح ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أن المراد بالقرب هنا قرب الملائكة، أي أقرب إليه بملائكتنا، واستدل لقوله بقوله تعالى: {إذ يتلقى المتلقيان}.
وهذه الآية في القرب العام للمسلم والكافر
ولا ينفي ذلك ثبوت قرب الله تعالى الخاص من المؤمن في حال الدعاء كما في قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} وقول النبي ﷺ: "إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته
"وفي حال السجودلقوله ﷺ: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".