ما دلالة زيادة (لكم) في (وما جعله الله إلا بشرى لكم) في موضع آل عمران وعدم وروده…
السؤال
ما دلالة زيادة (لكم) في (وما جعله الله إلا بشرى لكم) في موضع آل عمران وعدم ورودها في موضع الأنفال؟
الجواب
التصريح بـ(لكم) مع وضوحها في السياق لو لم تذكر كما في سورة الأنفال؛ للدلالة على الامتنان على المؤمنين بهذه البشرى التي خصّهم بها.