(وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ...) أين نقف؟ وما معنى…
السؤال
(وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ...) أين نقف؟
وما معنى الآية؟
الجواب
الوقف تام على: (ورحمة) ثم نستأنف: (ورهبانية)
(رهبانية) منصوبة بـ(ابتدعوها) وليس بـ(جعلنا)
أي: وابتدعوا رهبانية، فالرهبانية لم تُكتب عليهم، وإنما ابتدعوها ليتقربوا بها إلى الله.
والمراد بها: الغلو في الدين بابتداع ما لم يأمر به الله، فتركوا ما أحل الله لهم، واتخذوا ما حرمه عليهم.