قال النحاس في إعراب القرآن عند قوله تعالى (مالا لبدا): لا نعلم اختلافا في معناه…
السؤال
قال النحاس في إعراب القرآن عند قوله تعالى (مالا لبدا): لا نعلم اختلافا في معناه أنه الكثير. هل هذا إجماع؟ وهل النحاس رحمه الله ينقل الاجماع؟
الجواب
نعم هو ينقل الإجماع، وهو من مصادره، لكن الحجة في معرفة الإجماع هو كتب التفسير، فقد يثبتون معنى نفاه أهل اللغة، وهذا يُعلم بالاستقراء. والنحاس أقرب إلى أهل التفسير من الزجاج وأبي عبيدة وغيرهما