تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال النحاس في إعراب القرآن عند قوله تعالى (مالا لبدا): لا نعلم اختلافا في معناه…

السؤال

قال النحاس في إعراب القرآن عند قوله تعالى (مالا لبدا): لا نعلم اختلافا في معناه أنه الكثير. هل هذا إجماع؟ وهل النحاس رحمه الله ينقل الاجماع؟

الجواب

نعم هو ينقل الإجماع، وهو من مصادره، لكن الحجة في معرفة الإجماع هو كتب التفسير، فقد يثبتون معنى نفاه أهل اللغة، وهذا يُعلم بالاستقراء. والنحاس أقرب إلى أهل التفسير من الزجاج وأبي عبيدة وغيرهما

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.