في سورة هود قال الله تعالى : فأما الذين (شقوا).مبني للمعلوم. وأما الذي (سعدوا).م…
السؤال
في سورة هود
قال الله تعالى :
فأما الذين (شقوا).مبني للمعلوم.
وأما الذي (سعدوا).مبني لما لم يسم فاعله.
هل ممكن يؤخذ منها أن الشقاء كان بسببهم فأضيفت لهم.
أما السعادة ودخول الجنة فهي محض فضل من الله وليست جزاء وثمنا لأعمالهم؟
الجواب
نعم كلا الوجهين صحيح.