تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل يصح الاستشهاد بهذه الآية👆🏼 بقول أن المنفقين كالشهداء لا خوف عليهم ولا هم يحزن…

السؤال

هل يصح الاستشهاد بهذه الآية👆🏼
بقول أن المنفقين كالشهداء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. كما في سورة آل عمران في الآيتين ١٦٩-١٧٠؟

الجواب

نعيم الجنة لا يكدره خوف ولا حزن فنفاهما الله تعالى عن أهل الجنة، فلا خوف؛ لأن المستقبل في الجنة معلوم، وهو خلد في النعيم والحبور، ولا حزن على فوات شيء لأن من أدخل الجنة فاز ولم يفته شيء، ولا على مصيبة لأن الجنة ليس فيها مصائب؛ ولأن القلوب قد طهرت من جروح الدنيا ومصائبها وأكدارها، وتكرر نفي الخوف والحزن عن أهل الجنة في القرآن في سياقات عدة:
منها اتباع هدى الله تعالى [البقرة:38]
والاسلام والاحسان [البقرة:112].
والإيمان والتقوى والاصلاح [الأنعام:48] و[الأعراف:35].
والإيمان والاستقامة [الأحقاف:13- 14].
والإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر والعمل الصالح[البقرة:62]
ونفي الخوف والحزن في سياق الإنفاق في سبل الخير، دون من ولا أذى[البقرة:262].
وفي سياق الإنفاق بالليل والنهار سرا وعلانية
[البقرة: 274].

س/ حفظكم الله، هل يصح أم لا؟

ج/ ذكرت أن الامر لا يختص بالشهداء والمتصدقين، وغني عن البيان أن اشتراك عملين في ثواب لا يدل بالضرورة على استوائهما في درجة الثواب وأنواعه.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.