تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى (وما أنت بمسمع من في القبور) هل يوجد تعارض بينها وبين قتلى قليب بد…

السؤال

في قوله تعالى (وما أنت بمسمع من في القبور)
هل يوجد تعارض بينها وبين قتلى قليب بدر لما خاطبهم الرسول فقال عمر يا رسول الله أتخاطب قوماً قد جيفوا ؟
فقال صلى الله عليه وسلم: ما أنت بأسمع لي منهم، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فهل هناك تعارض؟ وإذا ذكر المؤلف: هذا من باب عطف العام على الخاص، فما معناه؟

الجواب

المقصود بنفي السماع في قوله تعالى:(وما أنت بمسمع من في القبور) وقوله(إنك لا تسمع الموتى) سماع الكفار الذين ختم الله على سمعهم، فلايسمعون سماع انتفاع، وهذا لايتعارض مع حديث قليب بدر الصحيح.
أما سماع الموتى فمختلف فيه جدا، وذهب بعضهم إلى إطلاقه لحديث القليب، وحديث سماع الميت قرع النعال.
وذهب بعضهم إلى أن السماع يكون في حال دون حال؛ لهذه الأحاديث، وذهب بعضهم إلى نفي السماع مطلقا إلا ما ورد النص بتخصيصه، كما في حديث القليب وحديث سماع الميت قرع نعال مشيعيه
فضلا راجع /أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين، د. سليمان الدبيخي. 👇🏼

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.