هل يفهم من الآية (فظن أن لن نقدر عليه) أن سيدنا يونس كان يظن أن الله لن يعاقبه،…
السؤال
هل يفهم من الآية (فظن أن لن نقدر عليه) أن سيدنا يونس كان يظن أن الله لن يعاقبه، بمعنى أنه كان يحسن الظن؟
الجواب
المقصود أنه توقع أن الله لن يضيق عليه، ولكنه ابتلي بما حدث له من الغرق في البحر وابتلاع الحوت له في بطنه الضيق، وهذا هو معنى (نقدر عليه) من التقدير وهو التضييق. كقوله تعالى (وأما إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه) أي كان رزقه قليلا ضيقاً.