تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى ﴿وَلا تَتَمَنَّوا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعضَكُم عَلى بَعضٍ } هل…

السؤال

في قوله تعالى ﴿وَلا تَتَمَنَّوا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعضَكُم عَلى بَعضٍ }
هل يدخل فيها أن لا يتمنى أحد ماعند غيره
حتى لو كان ذلك شيئا أخرويا، مثلا يتمنى أن يكون عنده مثل إتقان القرآن عند فلان أو رقة قلب فلان أو يتمنى ما عند فلان من بذله وعطائه؟

الجواب

قال ابن رجب:
"وأما قوله عز وجل(ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) فقد فسر ذلك بالحسد، وهو تمني الرجل نفس ما أعطي أخوه من أهل ومال وأن ينتقل ذلك إليه،
وفسر بتمني ما هو ممتنع شرعا أو قدرا كتمني النساء أن يكن رجالاً أو يكون لهن مثل ما للرجال من الفضائل الدينية كالجهاد والدنيوية..
أما ما نقلتم به فغير داخل في التمني المذموم بل روى البخاري باب تمني القرآن والعلم: مرفوعا (لاحسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل والنهار، يقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل. ورجل آتاه الله مالاً ينفقه في حقه، فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.