قال: "القرآن متواتر أصولا وفرشا". أشكل علي ما قال الفتوحي: "أما أصل التخفيف في ا…
السؤال
قال: "القرآن متواتر أصولا وفرشا".
أشكل علي ما قال الفتوحي: "أما أصل التخفيف في الهمزة والتشديد فمتواتر، وأما كون أن من القراء من يسهله ومنهم من يبدله ونحو ذلك فهذه الكيفية هي التي ليست متواترة". وأنا بحثت فوجدت أن في البرهان في علوم القرآن أن تخفيف الهمزة بأشكاله الأربع متواتر فأفيدوني بالصواب؟
الجواب
أنصحك بكتاب:
(التواتر في القراءات القرآنية وما أُثير حوله من شبهات)
للدكتور حسن هبشان
ثم اقرأ بعده وفق الترتيب التالي:
مقدمة لطائف الإشارات للقسطلاني
ثم مقدمة النشر، لابن الجزري
ثم منجد المقرئين، له
ثم المرشد الوجيز، لأبي شامة
ثم الإبانة، لمكي