تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي أَحْسَن…

السؤال

(ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ)السجدة
ما معنى الإحسان هنا؟

الجواب

ومعنى الإحسان هنا عام وأبينه الإتقان؛وليس خاصا بحسن الصورة ؛ بل ذلك وجه من وجوه كثيرة من إحسانه تعالى خلقه وقد لا يتحقق في كل أحد وقد تختلف الانظار في اعتباره.
قال القرطبي: أي: اتقن وأحكم،فهو احسن من جهة ماهو لِمَقَاصِدِهِ الَّتِي أُرِيدَ لَهَا.
وَقِيلَ:هُوَ عُمُومٌ فِي اللَّفْظِ خُصُوصٌ فِي الْمَعْنَى والمعنى: حسّن خلق كل شي حَسَنٍ".
وتشبه قوله تعالى(وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ)قال النسفي:
"أي جعلكم أحسن الحيوان كله وأبهاه بدليل أن الإنسان لايتمنى أن تكون صورته على خلاف ما يرى من سائر الصور، ومن حسن صورته أنه خلق منتصباً غير منكب؛ومن كان دميماً مشوه الصورة سمج الخلقة فلا سماجة ثمّ، ولكن الحسن على طبقات
فلانحطاطها عما فوقها لا تستملح ولكنها غير خارجة عن حد الحسن ، وقالت الحكماء : شيئان لا غاية لهما ، الجمال والبيان" انتهى .
وقد خلق الله تعالى كل شيء من المخلوقات لحكمة معينة
حتى الأمراض والكوارث ..كل ذلك خلقه الله لحكم.
فخلق الله المرض ليبتلي المريض هل يصبر ويرضى أم لا؟
وليبتلي السليم الصحيح :هل يشكر نعمة الله عليه أم لا؟

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.