كيف الجمع بين الآية: (إلا أن تكون ملكين) والآية: (شجرة الخلد وملك لا يبلى) في ال…
السؤال
كيف الجمع بين الآية: (إلا أن تكون ملكين) والآية: (شجرة الخلد وملك لا يبلى)
في الأولى كان التطميع بأن يصيرا ملكين
و في الثانية طمعهما الشيطان بالملك
فهل كان التطميع بالملك أم بالتحول إلى ملائكة؟
الجواب
أغرى إبليسُ أبوَينَا بأنْ يكونَا ملَكَيْن من جهة علمِهما بالخير والشر مثلهم، فالبشَر أقلُّ علمًا من الملائكة، ولذلك يسألهم الأنبياء ويستفتونَهم.
وأغراهما أيضًا بأنْ يكونا ملِكَين كما قرأ ابن عباس (تكونا ملِكَين) ويؤيد ذلك مدلول (مُلْكٍ لا يبلى) ولا مانع من اجتماعهما.