﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنف…
السؤال
﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ﴾ [البقرة: ١٥٥] هل يجوز أن نوصي شخصا فقيرا بترديد إنا لله وإنا إليه راجعون أو تقال فقط عند حدوث المصيبة؟
الجواب
قوله تعالى (مصيبة) نكرة في سياق الشرط فتعم كل مصيبة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم :"كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة". وقد روي هذا الحديث موصولاً
عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي أمامة من طريقين، وأبي هريرة.و شداد بن أوس رضي الله عنهم.
ومرسلاً عن ثلاثة من التابعين.
وموقوفاً:عن اثنين من الصحابة :عمر بن الخطاب من طريقين.وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم.
والطرق المرسلة والموقوفة الثابتة تعطي اليقين بأن للحديث أصلا .
وتدل بمجموعها أن من أصابه أمراً يكرهه فهي مصيبة عليه الاسترجاع، والصبر.
انظر:
https://majles.alukah.net/t40649