ما معنى (فخشينا) في سورة الكهف؟ وهل المتكلم الله تعالى أم الخضر؟
السؤال
ما معنى (فخشينا) في سورة الكهف؟
وهل المتكلم الله تعالى أم الخضر؟
الجواب
قول كثير من المفسرين أنه من كلام الخضر و يشهد له سياق الكلام.
وقيل: هو من كلام الله تعالى؛ ويشهد له:
١-أنها رويت قراءة شاذة عن بعض الصحابة (فخاف ربك أن يرهقهما طغيانا وكفرا).
٢-والجمع فيها؛ وعليه فمعناه: فعلمنا؛ قاله ابن عباس وغيره، كما كنى عن العلم بالخوف في قوله تعالى: (إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله).
وقيل: الخشية عليه بمعنى الكراهة.
راجع فضلا: الإيضاح والبيان لصحة رجوع الضمير في قوله تعالى (فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا) إلى الله عز وجل.