بخصوص القاسم بن أبي بزة، هل يصح قول أنه هو الشخص الوحيد الذي سمع التفسير من مجاه…
السؤال
بخصوص القاسم بن أبي بزة، هل يصح قول أنه هو الشخص الوحيد الذي سمع التفسير من مجاهد ثم كتبه في كتاب، وبعدها أخذه الآخرون من هذا الكتاب كالليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، وابن عيينة، وغيرهم؟
يعني مرجع جميع هؤلاء من كتاب القاسم!
الجواب
القاسم بن أبي بزة ثقة معروف أخرج له الجماعة.
قال ابن حبان: لم يسمع التفسير من مجاهد غير القاسم بن أبي بزة وكل من يروي عن مجاهد التفسير فانما أخذه من كتاب القاسم.
وقال: ابن أبي نجيح وابن جريج في كتاب القاسم عن مجاهد في التفسير رويا عن مجاهد عن غير سماع وقال يعقوب بن سفيان: سئل علي سمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد؟ قال: لا، قال سفيان: لم يسمعه أحد من مجاهد إلا القاسم بن أبي بزة أملاه عليه وأخذ كتابه الحكم وليث وابن أبي نجيح.
وقال أيضا: قال سفيان ...إنما يدور تفسير مجاهد على القاسم بن أبي بزة .
وممن نص على عدم سماعهم من مجاهد:
(ابن أبي نجيح، والحكم بن عتيبة،وابن جريج، وليث بن أبي سليم وغيرهم) فلم يسمعوه وإنما نسخوه من كتاب القاسم.
و ليث بن أبي سليم يروي عن القاسم بن أبي بزة أحيانا مباشرة فإنه أدركه.