قال تعالى (ولو أعجبك حسنهن) فقدم الحسن، وفي الحديث عن النبي ﷺ (فاظفر بذات الدين…
السؤال
قال تعالى (ولو أعجبك حسنهن) فقدم الحسن، وفي الحديث عن النبي ﷺ (فاظفر بذات الدين تربت يداك)
السؤال: هل ذكر الله الحُسن في الآية مقدم على ذات الدين؟ وكيف نجمع بين الآية والحديث؟
الجواب
أعظم الحسن في المرأة هو الدين،كما في الحديث: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة"، وقد خَيَّر النبي عليه السلام نساءه في تقديم الدنيا أو الآخرة، فمن قدمت الدنيا طلقها، كما في آية الأحزاب(28)، فكيف يقدّم عليه السلام الجمال على الدين؟!.